رابطة الكتاب التونسيين الأحرار

أدب وثقافة وأخبار أرشيف رابطة الكتاب الأحرار مقالات ودراسات وحوارات...

رابطة الكتاب التونسيين الأحرار /ندوات صحفية

ساهمت الرابطة في ندوات صحفية متعددة نثبت منها ما نشر في الصحف

***

 

      مقر جريدة الوحدة

الصورة عن إحدى ندوات منتدى التقدم مقر جريدة الوحدة

 

أي منزلة للكاتب والكتاب في تونس؟؟

 

 ·        دعيت رابطة الكتاب الأحرار للمشاركة في مائدة مستديرة بعنوان "أي منزلة للكاتب والكتاب في تونس" وذلك في مقر جريدة "الوحدة" بتاريخ 28/09/2001وشارك في النقاش عبد الرحمان مجيد الربيعي والأسعد بن حسين ورشيدة الشارني والناشر المنصف الشابي وعن الرابطة محمد الجابلي وأدار الحوار ماهر بن عثمان.

 

"موجز مشاركة الرابطة في الندوة"

 

                      -    الإشكالية الأولى: تشخيص الأزمة التي يعاني منها الكتاب الثقافي ؟

  - نعتبر أن أشكال دعم الكتاب الثقافي محدودة جدا في تونس بل لا توجد الأطر الواضحة والكفيلة بتدعيم حظوظ الكاتب والكتاب على حد سواء فلو نظرنا مثلا إلى الدعم المعلن ( دعم الورق،شراءات وزارة الثقافة...) سنجده جزئيا ومحدودا فسعر الورق تضاعف عديد المرات في حين أن الدعم بقي على حاله ،كماأن لجنة الشراءات لا تعتمد معايير واضحة ودقيقة فلا أحد بإمكانه أن يدرك بوضوح مقاييس وآليات الإقتناء ،إضافة إلى ذلك فإن دعم الكتاب التونسي في مجال برامج التدريس لازاال محدودا ويحتاج إلى مراجعة سواءا في مستوى تكثيف حضور النص التونسي أو في مستوى إنتقاء النصوص وهذه المراجعة في اعتقادي ضرورية لأنها ستمكن النص الإبداعي التونسي من تحقيق إشعاع لدى الناشئة مما يؤصل الإبداع الثقافي الوطني فيهم  
-    الإشكالية الثانية : المشاكل بين الناشر والكاتب ؟  
  لا توجد تقاليد نشر في تونس، أو أطر تشريعية تنظم عملية النشر فهنلك دور نشر ذات إمكانيت محدودة غالبا ما تنتهي هذه الدور إلى السطو على الكاتب ، فالناشر عندنا أصبح يحصي مسبقا عدد النسخ التي سيضمن بيعها ثم لا يفكر بعدها في تسويق الكتاب وبهذه العقلية يقلص منذ البدء مساحة التعامل مع الكتاب ...لذلك أعود مجددا إلى مسؤولية وزارة الثقافة لأن غياب الدعم المالي المنظم هو الذي يحول دون تحقيق المأمول فالناشر غالبا لايحب الكتاب إنما يسعى إلى توفير الربح من خلاله والوزارة هي المؤهلة وحدها لتدعيم الكتاب ...وأتساءل في هذا السياق أين التوصية بالنشر مثلا ؟ ولماذا حجبت عديد الجوائز ؟ فهذه مسائل بسيطة ولكنها قد تسهم بشكل ما في دعم الكتاب الثقافي ...

 

                     -     لإشكالية الثالثة : الإعلام الثقاف
           - الإعلام الثقافي في تونس غير منظم ...هو إعلام يفرض نفسه كسلطة إضافة إلى غياب الإختصاص وفي اعتقادي أن مسألة الإعلام ليست بمعزل عن طبيعة النص فالإعلام يتعامل إنتقائيا مع النص الذي ينخرط في السائد ويجمل الموجود فهو لايرعى الإختلاف ولايفسح المجال للكاتب الحر والمستقل بقدرما يعمل على توجيه طاقة الإبداع وجهة محددة قصد تقنينها والكاتب الحرفي هذا الوضع سيهمش بالضرورة وسيدفع ضريبة حريته...وبالنسبة للحصص الثقافية في الإعلام أود أن أشير إلى أن هذه الحصص عادة ما يقع بثها في وقت متأخر وقد تحجب في كثير من الأحيان دون إعلام أو اعتذار لمنتظريها وأود أن ااكد كذلك على غباب دور الجمعيات الثقافية التي كان يجب أن تضطلع بدور هام في التعريف بالكاتب والكتاب ...

 

-        الإشكالية الرابعة: دور إتحاد الكتاب ؟
         -اتحاد الكتاب محدود في أطره التشريعية والقانونية ، لا أنكر أنه أنجز بعض المكاسب لكنه أصبح عاجزا اليوم عن مواكبة التطور الكمي والنوعي للإنتاج الثقافي بالإضافة إلى تطور الوعي إلى تطور الوعي في علاقة بكل قضايا الكتاب التي أصبحت متعددة ،فالكاتب اليوم معني بكل القضايا ولا يمكن لاتحاد الكتاب أن يواجه هذا التطور بالإستقالة إذ بات عاجزا عن مواكبة تطلعات الكتاب ...ونحن نعيش زمن العولمة والملجأ الوحيد هو الثقافة إذ من خلالها ندافع عن خصائصنا فالمسؤولية الكبرى ملقاة على عاتق الكتاب لمواكبة هذه الحركية...وأعتبر أن وزارة الثقافة في ظل هذا الوضع يجب أن تدافع عن التعددية المسؤولة وأن تقطع مع الآحادية في التعامل مع الوضع الثقافي ...فالتعددية في صالح الكتاب وفيها رعاية الإختلاف . وإذا نظرنا إلى وضع إتحاد الكتاب الآن فإننا نلاحظ حالة عزوف تامة لأن الإتحاد عاجز عن الإستجابة لتطلعات الكتاب وطموحاتهم المشروعة المتزايدة ولذلك أصبح الكاتب يعاني من يتم ولا يجد ملجأ يساعده على مواجهة الإشكاليات التي تعترضه...

لذلك أؤكد مجددا أن المطالبة بالتعددية الثقافية تندرج في إطار أحقية التعددية العامة ، لأن الكاتب يجب أن يكون حرا ولا يمكنه أن يكون كاتبا إذا تخلى عن حريته ، ومن حق كل كاتب أن يسائل الإتحاد عما قدمه لفائدة الكتاب : أين تصرف الميزانية مثلا؟ مالذي قدمه من مكاسب مادية ( تقاعد مبكر، رعاية صحية...) أو مكاسب معنوية ( الدفاع عن مكانة الكاتب في المجتمع) ...

جريدة الوحدة 28/09/2001

 

  

    مقر جريدة الوحدة

ندوة الجمعيات ومشكل الإستقلالية

   

·        دعيت رابطة الكتاب الأحرارللمساهمة في ندوة بعنوان "الجمعيات ومشكل الإستقلالية" في مقر جريدة الوحدة . شارك في الحوار كل من صلاح الدين الجورشي عن "رابطة حقوق الإنسان" و محمد جمور عن "الهيئة الوطنية للمحامين" وعزالدين زعتور عن "اتحاد الطلبة" و عبدالله الرويسي عن "حزب الوحدة الشعبية" ومحمد الكيلاني عن "منتدى الموقف" ومحمد الجابلي عن "رابطة الكتاب الأحرار" وأدار الحوار ماهر بن عثمان ...

 

"موجز مساهمة الرابطة"

 

ا    لمسألة الأولى: استقلالية الجمعيات...الخلاف بين الجمعيات والسلطة في المسألة القانونية المنظمة والمؤطرة للعمل الجمعياتي ؟

 

- ...إن النقاش حول مسألة اسقلالية الجمعيات هو في اعتقادي نقاش سابق لأوانه إذ ما هي الأرضية التي ننطلق منها لتقييم مستوى فاعلية الجمعيات أولا أعتبر – نظريا – على الأقل أن الجمعيات تمثل التأهيل الحقيقي للديمقراطية وبناء المجتمع المدني ولكن نحن نتساءل هل يوجد بالفعل هذا التأهيل ؟ مسألة الجمعيات ترتبط بالمناخ السياسي وبخيارات الديمقراطية والسلطة هي المسؤولة بدرجة أولى عن ذلك . وفي هذا السياق أعتبر أن رابطة الكتاب الأحراريمكن أن تمثل مقياسا لذلك ، فنحن حاولنا أن نؤسس جمعية ثقافية تعنى بشؤون الثقافة والمثقفين وتهدف إلى تكريس الإستقلالية ولكن للأسف وجدنا صعوبات متعددة ، ففي المستوى الأول واجهتنا صعوبة الإيداع القانوني وفي المستوى الثاني فوجئنا برفض التأشيرة دون تعليل دقيق (عدم التطابق مع بعض أحكام قانون الجمعيات ) في حين أعتقد أن الدستور يقر ضرورة التعليل حتى يتسنى لأصحاب الجمعية القيام بالتعديلات القانونية اللازمة ...وبناءا على ما تقدم أعتبر أن المسألة في الحقيقة مرتبطة بخيار سياسي ورفض رابطة الكتاب الأحرار يندرج في إطار التصور العام لدور الجمعيات وفي سياق المناخ الديمقراطي ككل ...

 

 -    المسألة الثانية : المؤتمر الأخير للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان ؟

 

  - لابد أن ننظر للوضعية في شمولها ،وأعود للقول أن المسألة سياسية بالأساس وهناك قول مأثور " لا رأي لمن لايطاع " وكلامنا هذا سيظل من باب التطلع أو الطموح ، فمن حيث المبدإ فإن الجمعيات في المفهوم النظري تقلل من سلطة الدولة لصالح المجتمع المدني كما تقلل أيضا من سلطة الأحزاب ومن سلطة الأيديولوجيا بوجه عام لأن العمل الجمعياتي يمكن المواطن من المشاركة في الشأن العام ولكن ما نراه هو أن الجمعيات أصبحت رافدا للسلطة ، فهناك غربال أول في مستوى إسناد التأشيرة وغربال ثان متمثل في المنع من النشاط أو المضايقات ...

فالسلطة تفاخر إعلاميا بوجود آلاف الجمعيات لكن الجمعيات التي تدافع بالفعل عن الإستقلالية لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة ، أنا في اعتقادي أن المسألة الحقيقية تتمثل في الربط المغلوط والخطير بين الدولة والحزب الحاكم ويجب أن نفرق بين سلطة تنغلق في محدودية المصالح وبين سلطة – إن لم ترع المشروع الديمقراطي – فهي تهيء على الأقل لذلك المشروع ...ونتساءل في هذا الصدد عن علاقة الدولة بالحزب الحاكم وعن علاقة الحزب الحاكم ببقية الأحزاب وعن علاقة الأحزاب بالجمعيات والمجتمع المدني ...هل توجد أرضية حقيقية حتى نتكلم عن مجتمع مدني ؟ الجمعيات المائية وجمعيات حماية الطيور بالآلاف لكنها غير فاعلة ، هناك تشويه للديمقراطية ومحاولة خلق قطيعة بين المجتمع المدني والمواطن ...

كنا نفاخر بتطور الوعي في تونس وبنظج المواطن ولكن للأسف لم نستطع أن نهيء حتى ل"ديمقراطية الفقراء " فالمسألة خطيرة لأننا لم نؤسس بعد ما يمكن أن نطمئن إليه وأنا في هذا السياق لا أكتفيبإدانة السلطة بل أدين كدلك النخب السياسية والثقافية تلك النخب التي انتقلت من الإنتظار إلى الخيبة ومن الخيبة إلى اليأس    

                                                                                             

   المسألة الثالثة: تسييس الجمعيات

 

- أود أن أشير بإيجاز إلى مسألة هامة وهي مسألة الإنغلاق فنحن في رابطة الكتاب الأحرار مثلا كنا ننتظر بعض التفاعل من طرف الجمعيات مثل بيانات المساندة أو غيرها ولكن لأسف لم يصدر شيء لا عن الأحزاب ولا عن الجمعيات وكأن الجمعيات تتأسس لتنغلق ثم تتآكل دون أن تنفتح على الجمعيات الأخرى أو على المجتمع المدني فنحن في الرابطة نعتبر أن هناك مشروعيتان للنشاط المشروعية الأولى هي القانونية لكن المشروعية الأهم والأعمق هي مشروعية التواجد في الوعي الثقافي أي أن لنعيد إنتاج الإنغلاق الذي كرسه إتحاد الكتاب ...فالمطلوب من الجمعيات هو أن تتجاوز أخطاء الماضي وعقده المتثلة أساسا في عقلية الإحتواء حتى تستطيع أن تنجز متضامنة ...اريد أن أؤكد على ضرورة التنسيق بين الجمعيات لحماية المجتمع المدني وبخصوص الرابطة أدعو إلى ضرورة التعامل معنا كجمعية ذات خصوصية ثقافية ...

                                                                       

الوحدة 04/01/2002

     

 

 

   جريدة الوحدة- 

 

ملف العدد

 

أي مستقبل لاتحاد الكتاب  ؟

 

 

كانت وضعية اتحاد الكتاب التونسيين من أبرز محاور الحديث و الحوار في الساحة الثقافية خلال الفترة الأخيرة و شهد مؤتمر بنزرت الأخير احتجاجات غير مسبوقة، و إذا استطاعت قيادة اتحاد الكتاب السيطرة على نتائج الاقتراع لتنجح القائمة التي رعاها الرئيس المتخلي، فغنّ الاحتجاجات المعلنة اتّخذت أشكالا متعددة غداة المؤتمر. فمن ذلك أنّ الروائي إبراهيم الدرغوثي أحد اثنين فازا من القائمة المنافسة لقائمة رئيس الاتحاد اضطر إلى تقديم استقالته بعدة مدة يسيرة،  و أهم من ذلك العدد الكبير من المثقفين التونسيين الذي أمضوا عريضة تدعوا إلى تأسيس "رابطة للمبدعين الأحرار" و من ضمنهم منتسبون سابقون و حاليون للاتحاد، و كذلك وثيقة استقالة جماعية يبد أنّها مازالت محل نقاش... و "الوحدة" مواكبة منها للساحة الثقافية و تفاعلاتها و حرصا على إجلاء الأمر بادرت إلى محاورة رئيس اتحاد الكتاب التونسيين الشاعر الميداني بن صالح،و أعطت الكلمة للروائي ظافر ناجي و هو لا يرى أنّ اتحاد الكتاب انتهى دوره و في المقابل ننشر موقف الأستاذ محمد جابلي و قو قصاص و روائي و كذلك الأستاذ الأسعد بن حسين و هو قصاص و في مقاله إعلان للاستقالة من عضوية الاتحاد.

و "الوحدة" إذ تفتح هذا الملف لأنّها احتضنت منذ 1994 الدعوة إلى إنشاء رابطة للمبدعين و لأنّها تؤمن بوظيفة الكتاب في المجتمع و بدوره في صياغة الرأي العام، و تؤمن بأنّ أي هيكل يضم الكتاب مطالب لا بالدفاع عن حقوق الكتاب المادية و الأدبية فحسب بل بالدفاع عن الحريات العامة و عن الثقافة الوطنية بمكوناتها و عن القضايا التي ترهق الذات العربية بدءا من فلسطين و انتهاء إلى قتل العراق دون التغافل عن تسويق العوامة و التطبيع مع العدو الصهيوني... كما تؤمن الوحدة بأنّ التعددية في الهياكل يمكن أن تكون عامل إثراء إذا ترفعت عن الشخصية، و إذا تسامت الهياكل عن استنساخ الأطر الخزبية فمن حق كل مبدع أن ينتمي سياسيا و لا يمكن أن يكون مبدعا ما لم تكن له خلفية ثقافية سياسية لكن الهياكل الجامع للكتاب يقتله أن يكون خلية تابعة لحزب سياسي... و لهذه الأسباب مجتمعة نحتضن هذا الحوار و نرحب باستمراره.

      عادل الحاج سالم

***********

   

محمد جابلي :

 

أتطلع إلى تعددية فاعلة...

 

            اتحاد الكتاب منظمة عريقة بدون شك و قد عبر عن تطلعات الكتاب التونسيين في مرحلة ما و قد أسدى كذلك خدمات تذكر للثقافة في البلاد في مستوى التعريف بالكتاب التونسي و تكريس دور الكاتب في الوعي الجماعي لكني اعتقد أن التطور الحاصل في الوعي الثقافي من حيث جديد القضايا و من حيث عدد الكتاب و اختلاف توجهاتهم و تعقد الإشكاليات المستحدثة في مستوى التطلع و الصعوبات الجديدة التي تواجه الكتاب مثل قضايا النشر و التوزيع و الترجمة... كل ذلك لم يرفق بتطوير للاتحاد سواء من حيث هيكلته التشريعية أو من حيث طريقة العمل و التواصل مع مختلف فئات الكتاب لأنّ الاتحاد منظمة ثقافية و لأنّه كذلك يستبعد كل تدخل القضايا الدفاعية أو المطلبية المتصلة بحقوق الكتاب سواء في نزاعاتهم مع دور النشر أو في المظالم التي قد تطالعهم من سلطة الإشراف في المؤسسات المختلفة...

كما يستبعد الاتحاد كل خوض في قضايا الوعي النقدي لاتصالها بما هو سياسي كـ(قضايا الحريات... و التصدي للتطبيع... و مخاطر العولمة...) لما تقدم بات الاتحاد محددا (هيكلا و فعلا) و هو لا يختلف عن أيّ لجنة ثقافية، محلية أو جهوية لذلك كثرت الاستقالات المعلنة أو الضمنية   و كثرت لا مبالاة الكتاب بهيكل لا يمكن أن يقدّم من حيث البعد الإجرائي في علاقة بالقضايا العالقة و لا من حيث البعد النظري في صلة بدفع الوعي النقدي و مساءلة الوعي لواقع متحرك...

اطلع كما يتطلع كل الكتّاب إلى تعدّدية فاعلة تعدّدية مشروعة تستوعب التطور الحاصل في الوعي الثقافي ثم الغير المعقول أن نواجه الحاضر بعقلية الماضي و لا يمكن لهيكل السبعينيات الذي انطلق بعشرات الكتّاب أن يستوعب مئات الكتّاب في مطلع ألفية جديدة كثرت فيها التطلعات بقدر تعقد القضايا...

فمن حق الكتّاب أن يعبّروا عن اختلاف البناء لأنّهم طلائع الوعي و من حقّهم المشروع أن يطالبوا بتشديد الهياكل و تعدّدها و أن يحاربوا عقلية الصابة التي سادت لتكون بديلا أشدّ خطرا عن عقلية العشيرة لأنّ عقلية العشيرة محكومة بقيم لكن عقلية العصابة محكومة بمنفعة آنية شديدة المحدودية.

و اعتقد نجاعة المؤسسة و فاعلية الجمعية هما شرطان أساسيان لتحديث المجتمع و حراسة مكاسبه و تأهيله لديمقراطية فاعلة و سريعة تتبنى الموجود لتطوره وفق شراكة جماعية حقيقية تبتعد عن الإقصاء أو التهميش أو التطرف...

 

الوحدة 01/06/2001

            

 

 



أضف تعليقا


رابطة الكتاب التونسيين الأحرار في سنتها السابعة