بيانات وعرائض: صدرت عن رابطة الكتاب الأحرار
وعن منظمات أدبية وحقوقية تساند الرابطة
بيـــان تــأسيســي
من منطلق الإمان بدور الثقافة و مؤوليّة المثقف ومن منطلق الوعي بدور المنظمات و الجمعيات في تطوير الممارسة الديمقراطيّة و تجسيد التعدّدية الفاعلة و تكريس الرأي الحر نعلن نحن الكتاب و المعنيين بالشأن الثقافي عن تأسيس "رابطة الكتاب التونسيين الأحرار" كمنظمة وطنيّة مستقلّة تهدف أساسا إلى الدفاع عن حقوق الكتاب الماديّة و المعنويّة و إلى تجسيد ثقافة وطنيّة ذات توجه إنساني و تتطلع إلى تأكيد مسؤوليّة المثقف ودوره في كلّ الخيارات الوطنيّة من خلال الحضور الفاعل و المستقل في الساحة الإبداعيّة و الثقافيّة عموما عبر تبني قضايا الكتاب وربط الصلة بين الوعي و الواقع و تجذير العقل النقدي و محاربة كلّ عوامل تهميش الثقافة و المثقفين و كلّ مظاهر الإنبتات و التغريب و الإسهام إلى جانب سائر الجمعيات الديمقراطيّة في الدفاع عن حرّية الرأى و التعبير بما ينهض بالواقع الثقافي و الاجتماعي و السياسي في بلادنا.
الأعضاء المؤسسون:
- جلّول عزونه الرئيس
- الجبيب الحمدوني نائب الرئيس
- محمد الجابلّي الكاتب العام
- نور الدين الشمنقي أمين المال
- سليم دولة المسؤول عن الإعلام و العلاقات العامة
- كمال الزغباني المسؤول عن الدراسات و النشر و التوثيق
ملاحظة :
لقدّ تمّت إجراءات الإبداع القانوني بولاية تونس بتاريخ 13-07-2001.
·بيان إلى الرأي العام الثقافي و الوطني
نحن الأعضاء المؤسسن لرابطة الكتاب التونسيين الأحرار و بعد اتصالنا بقرارالرفض الصادرعن الجهات المختصة بوزارة الداخلية نعبر عن استغرابنا لهذا القرار الذي فاجأنا بقدر ما فاجأ الرأي العام الثقافي خاصة بعد أن عبرنا عن إرادتنا في تجسيد تعددية ثقافية مسؤولة سواء في بياننا التأسيسي أو تصريحاتها في بعض المنابر الإعلامية حيث وضحنا مشروعية دوافع التأسيس و مقاصده و كانت النتيجة المباشرة أن فتح حوار جاد في صفوف الكتاب و المعنيين بالشأن الثقافي عامة فعاضدنا عدد كبير منهم و أعلنوا تأييدهم للمشروع الأمر الذي جعل من رابطة الكتاب الأحرار تطلعا ليس عند الكتاب و المثقفين فحسب بل عند أوسع قطاعات المجتمع المدني.
و نحن إذ نعلن عن إصرارنا على التمسّك بمشروعنا في خلق جمعية ثقافية مستقلة عن كل الأطر الرسمية و الحزبية تعنى بشؤون الكتاب و تدافع عن مصالحهم المادية و المعنوية و تسهم في تجسيد الممارسة الديمقراطية و في تفعيل دور الكتاب في المجتمع فإنّنا نعتبر أن نقوم به هو حق مقدس يكفله الدستور و بالتالي فإنّ رفض إسناد التأشيرة لنا و الذي لم تكلف الجهات المعنية نفسها حتى عناء تعليله يكشف عن عقلية جذب إلى الوراء لا تزال مترسخة لدى بعض أصحاب القرار في البلاد و لا يعطي مؤشرا على رغبة فعلية في النهوض بالحياة الجمعياتية و تطوير الممارسة الديمقراطية بل يعترف بحق المواطنة في التنظيم و التعبير الذي يكفله له الدستور ناهيك عن حق نخبة نيرة مسؤولة في التمتع بمثل هذا الحق.
و بناء على هذا فإنّنا نؤكد عزمنا على مواصلة سعينا في سبيل طموحنا المشروع و سنتوسل بكل السبل التي يتيحها القانون و قد نلجأ إلى رفع قضية لدى الدوائر ذات النظر و دافعنا في كل ذلك إيماننا العميق بضرورة تجاوز حالة وطنية واسعة حول الثقافة نأمل أن نطرح خلالها كجمعية رؤانا و تصورتنا في كل ما يتصل بالفعل الثقافي هدفا و ممارسة و تأطيرا للارتقاء به إلى مستوى ما يتطلّع إليه المثقف التونسي في مطلع ألفية جديدة.
عن الهيأة التأسيسية لرابطة الكتاب التونسيين الأحرار
· بيـــان
لأن الشعب الفلسطيني نحت وما فتئ ينحت على مشهد من العالم لكه أروع ملامح الصمود دفاعا لا عن ذاته الفلسطينيّة التي يراد استئصالها فحسببل عن الأمة العربيّة و عن كلّ القيم الضاربة عميقا في ضمير الإنسانيّة ولأن الغطرسة الصهيونية المرفودة بجمّاع الشر المحض ممثلا في الإمبرياليّة الأمريكيّة قد بلغت من التجبر و الإجرام حدودا نادرا ما عرفتها البشريّة طوال تاريخها.
و لأن المبدعين و المثقفين عموما و العرب خصوصا ينبغي أن يكونوا في طليعة القوى الحيّة المدافعة عن الحقوق الفلسطينيّة المهدورة و عن حق المواطنين في التعبير عن تعاطفهم مع إجوانهم الذين ترتكب في حقهم أبشع المجازر و عن سخطهم على الحكم المتخاذلين أو المتواطئين مع من يحميه.فقد توجّه عدد من المبدعين و المثقفين بدعوة من رابطة الكتّاب الأحرار إلى ممثلية هيئة الأمم المتحدة بتونس يوم الجمعة 12 أفريل 2002 على الساعة الثانية عشر لتسليم عريضة احتجاج على سلبيّة هذه المنظمة العلميّة و على خضوعها اللمشروط للهيمنة الأمريكيّة و هي العريضة التي أمضاها عدد كبير من المبدعين من شتي المشارب و المجالات. كما أن وفدا من هؤلاء قد قرّر الاعتصام أمام مبنى الممثلية المذكورة ترجمة لانصهار التونسيين جميعا في الوجود الفلسطيني الذي يمثل الأنبل والأجمل فيهم و لكننا فوجئنا بأعداد مهملة من العسس و الأعوان و الشرط على اختلاف أصنافها طوقت المكان و حالت بيننا و الوصول إلى المقر المذكور و مارست علينا أشكالا من القمع لا تتلائم مطلقا مع المبادرة و أهدافها النبيلة.
و إن رابطة الكتّاب الأحرار إذ تؤكد انخراطها الكلي في القضيّة الفلسطينيّة لا فقط باعتبارها قضيّة شعب أعزل يقتل و يشرّد و أرض تنتهك و تغتصب و قيادة مناضلة يحاول الالتفاف عليها بل يما هي التعبيرية القصوى عن مخزون الإباء و الصمود إزاء رغبة الهيمنة التي تريد أن تقدّ العالم على النحو الذي يتلائم معها، فإنها تدين بشدة هذا القمع الذي واجهت به السلطة مبادرة المثقفين التونسيّين مثلما كانت قد قمعت التحركات الشعبيّة التلقائيّة المساندة للمقاومة الفلسطينيّة البطوليّة والسلطة قد أكدت بذلك مرّة أخري على عدم إستعدادها للتفاعل الإيجابي مع أي خطاب أو ممارسة تصدر من موقع مغاير لها كما أكدت على ترديّ وضع الحريات في ببلادنا لأن حقوق التنظم والتعبيروالتظاهرالسلمي هي حقوق أساسيّة يكفلها الدستور و كلّ المواثيق الدولية العليا.
عن الهيئة التأسيسيّة لرابطة الكتاب الأحرار
إن ما تشهده الأرض المحتلّة من إرهاب و صلف و عدوان يؤكد طبيعة العصابة الصهيونيّة المدعومة بغطاء أمريكي التي لم تكتف باغتصاب الأرض و تشريد أصحابها، بل عمدت و لا تزال إلى استفزاز المشاعر الإنسانيّة لأن الاعتداد على عرفات و محاصرته هو اعتداء على الرمز و الهوية و مغالاة في إذلال الأمة بكاملها و استخفاف بحكامها الذين ساروا دائما ضدّ إرادة شعوبهم حتى وصلوا إلى النفق المسدود، و إن هذا العدوان الخطير يتنزل ضمن مسار التداعيات الكثيرة في الواقع العربي الراهن التي غيبت طاقاته الفاعلة و همّشت كلّ قدراته...
إن رابطة الكتاب التونسيين الأحرار و من موقع فهمها المبدئي لدور الثقافة و مسؤوليّة المثقف تدعو كافة الكتاب و المثقفين كأفراد و منظمات وسائر القوى الوطنيّة إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية في الدفاع عن إرادة الإنسان وفرض مساندة فاعلة ومستمرّة للشعب الفلسطيني و مقاومة كلّ أشكال التطبيع ورفض كلّ أشكال المساومة و التصدي لكل أشكال التعتيم و التغييب و التغريب و الإلغاء و السعي بكلّ الوسائل إلى فك الحصار المضروب على الشعب الفلسطيني الذي هو جزء من الحصار الذي يكبل الوعي و الواقع العربيين.
ورابطة الكتاب الأحرار إذ تعبر عن وقوفها المبدئي مع الشعب الفلسطيني فإنها تدعو اتحاد الكتاب و الأدباء العرب و كافة الروابط و الاتحادات المحليّة إلى الاضطلاع بدورها الطليعي في تفعيل الوعي و خلف آليات الضغط و التعبئة في موقع حضاري شديد الحساسية و الخطورة يستوجب موافقا واضحا وإدارة حاسمة.
تونس في 01-04-2002
عن الهيئة التأسيسيّة لرابطة الكتاب التونسيين الأحرار
الرئيس جلول عزونه الكاتب العام محمد الجابلّي
· عريضة احتجاج إلى هيأة الأمم المتحدة
نحن الكتاب و المثقفين و المبدعين الممضين أسفله
1. نعبر عن إحتجاجنا الشديد على سلبية هيأة الأمم المتحدّة و صمتها إزاء ما يحدث من مجازر و حشيّة يتعرض لها إخواننا الفلسطينيون على أيدي العصابات الصهيونيّة العنصريّة و هو ما يمثل جريمة صارخة ضدّ الإنسانيّة من الخزي أي تسكت عنها هيأة مثل هيأتكم شرعت وجدها بنشر السلم و الأمن في العالم.
2. نطالب هيأة الأمم المتحدة يتحمل مسؤوليتها كاملة و ذلك بتطبيق القرارات التي أصدرتها هياكلها المختلفة و إلزام إسرائيل بالخضوع لها و خاصة القرار 1402 الداعي إلى الانسحاب الفوري للجيش الإسرائيلي من المدن الفلسطينيّة التي أعاد احتلالها.
3. نناشد هيأة الأمم المتحدة الإسراع باتخاذ التدابير الضروريّة لحماية الشعب الفلسطيني من مخططات التقتيل و الإبادة الجماعيّة التي يمارسها السفاح شارون ليلا نهارا و بأبشع وسائل الفتك و التدمير.
· بيان مســـاندة
نحن الممضين أسفله بعد اطلاعنا على قرار وزارة الداخليّة القاضي برفض الاعتراف برابطة الكتاب الأحرار و انطلاقا من إيماننا بما تتضمنه هذه المبادرة من مغايرة جذريّة للمكرّس الثقافي ومن تطلع خلاق إلى التحرر من ثقافة استهلاكية مهيمنة يفرضها خطاب آحادي منغلق، نعبّر عن رفضنا لمنع رابطة الكتاب الأحرار من الاضطلاع بدورها الثقافي التاريخي في اجتراح بدائل فاعلة و مختلفة لواقع ثقافي مأزوم تسعى السلطة إلى فرضه عبر مؤسساتها مما أفرغ البلاد من طاقتها المبدعة و همش كلّ صوت مستقل و متحرّر.
1. اعتبارنا للرابطة و استعدادنا للتعامل معها بما هي كيان ثقافي ذو وجود فعلي اكتسب مشروعيّة و أحقيّة نشاطه من استقلاليّته و من التفاف الكتاب و المبدعين و المثقفين النيرين حوله و باعتبار أن الرفض لا يستند إلى مبرّر قانوني فهو لذلك يناقض الدستور و يخالف الشرائع الدولية التي تكفل حق التنظيم و إنشاء الجمعيات و المنظمات غير الحكوميّة.
2. تحمسنا الّلا مشروط لمختلف أشكال المساندة و التضامن من أجل أن تمارس رابطة الكتاب الأحرار نشاطها و أن تساهم مع مختلف القوى الحيّة في فرض ثقافة وطنيّة وبناء مجتمع مدني يحترم الحرّية والاختلاف و يتصدى لكلّ أشكال الآحاديّة والانغلاق.
· بـيـان في شأن الكــتــب الـمـحــجـــوزة
إنّ رابطة الكتّاب الأحرار ما انفكّت تنادي منذ تأسيسها، بضرورة ضمان حريّة الإبداع و النشر و التوزيع، تماشيا مع قانونها الأساسي و مع أحد الأهداف الرئيسية التي بعثت من أجل تحقيقه.و رابطة الكتّاب الأحرار تعتقد أنّ الإبداع في كل مجالاته لا يمكن أن يخضع لأيّ رقابة من أي نوع كان و تحت أيّة تعلّة كانت إلاّ رقابة الضمير و رقابة القارئ.
و رابطة الكتّاب الأحرار، تسجّل تفاقم ظاهرة حجز الكتب طوال هذه الأعوام الأخيرة إذ فاق عدد الكتب المحجوزة الآن و التي أمكن التثبّت منها، العشرين. و هي إن تندّد بشدّة بهذا التمشّي الذي يتناقض حتى مع قانون الصحافة الحالي، الذي يضمن النشر و التوزيع إثر الطبع مباشرة، فإنّها تنادي بـ:
1 – إطلاق سراح الكتب الممنوعة.
2 – إبطال العمل بالرقابة المسبقة على المطبوعات، و المطبّقة الآن في كل المطابع التي تحجز المطبوعات و تنتظر الضوء الأخضر من وزارة الداخليّة مباشرة.
3 – التنصيص صراحة على حريّة الإبداع في كل القوانين (قانون الصحافة مثلا و غيره...)
تونس في 19/07/2003
رابطة الكتاب الأحرار
بيان الذكرى الثانية للتأسيس
بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لتأسيسها دعت رابطة الكتاب الأحرار الكتاب والمثقفين إلى حفل استقبال ليوم الأحد 13/07/2003 على الساعة السادسة مساء بمقرّها المؤقت – بالمنار2- كان سيتم خلاله تكريم ثلة من الكتاب الذين تميزوا خلال السنة (بنيل شهادة علمية ... أومن الذين تحصلواعلى جائزة ثقافية أوأصدروا كتابا جديدا...)
وفوجيء الحاضرون بحصار مضروب على المقر من قبل عدد كبير من أعوان الأمن- بزي مدني- يمنعون مجرد الإقتراب أو التوجه للمقر وحاولوا صرف المدعووين الذين تجمعوا قبالة المقر وأمام إصرار الأعوان على طرد الكتاب المدعووين ومنعهم من مجرد الوقوف في الشارع المؤدي للمقر تم تسليم الأستاذ جلول عزونة بصفته رئيس الرابطة باقة ورد وشهادة تقديرية نيابة عن كل المكرمين وانسحب كل الحاضرين قبل الساعة السابعة، وتوجه الأستاذ جلول عزونة إلى منزله – الذي هو المقر المؤقت للرابطة- فتم منعه من الدخول إضافة لتعنيفه وكان مرفوقا بالمحامية راضية النصراوي التي تم تعنيفها كذلك ...
ورابطة الكتاب الأحرار تستنكرالحصار الذي يتنافى مع أبسط الحريات وتدين العنف المنظم وتؤكد العزم على إرساء تقاليد ثقافة وطنية حرة ومستقلة تحارب الإقصاء والتهميش والمحدودية والإنغلاق، وتؤكد أن منع إحتفاء الكتاب والمبدعين بالمتميزين منهم هو إجراء إقصائي فيه دعوة ضمنية للتطرف وفيه إجهاز حقيقي على فكرة المجتمع المدني التي أصبحت حلما عصيا يتضاءل بتزايد هذه الممارسات التي لا تستند لأي منطق أو مرجع أو قانون ...
ورابطة الكتاب الأحرار إذ تؤكد إصرارها على الحلم تؤكد إصرارها على العزم وتدعو كل المثقفين والكتاب المتميزين وسائر القوى الوطنية إلى مساندتها والتضامن معها حتى يستمر الحلم رغم قتامة الواقع.
عن الهيئة التأسيسية لرابطة الكتاب الأحرار
2/12/2002
بيان مساندة
إن معايشتنا النقدية ومعاينتنا الفعلية لما يعتمل في الساحة الثقافية والجامعية يدعو رابطة الكتاب الأحراربتونس أن تطلّق كل أشكال الموات التي عليها الكثير من الخلق الثقافي في البلاد بفعل الإستقالة الإختيارية أو الإضطرارية ...
ونحن من موقعنا نعتبر أن الطلبة هم رصيد معرفي وثقافي، وأن كل ما يتعلق بالسائد الثقافي والسياسي والمعرفي يعنينا، ونصر على الإدلاء بموقفنا منه دون ارتباك أو تلبك أو رمرمة.
ونعلن رفضنا لكل أشكال الإمتهان والتعسف وانتهاك حرية التعبير المكفولة دستوريا، ومنها الحق في التمدرس والتحصيل العلمي كشرط للخروج من المرتبة الحيوانية والإنتماء إلى المنتظم الإنسي، إلى سائر ذلك من حقوق الإنسان المعترف بها كونيا والتي ندعو لعدم انتهاكها محليا وعالميا.
وانطلاقا من هذه القناعة فإننا ندين الإجراءات التي أتخذت ضد الطلبة (عادل الحامدي وسمير طعم الله ومحسن عرفاوي) الذين تم إقصاؤهم ومنعهم من مزاولة الدرس الجامعي ونؤكد مساندتنا المبدئية لحركتهم الإحتجاجية المتمثلة في إضرابهم المفتوح عن الطعام
ونطالب السلط المعنية تمكينهم من حقهم برفع المظلمة عنهم، "لأن الظلم مؤذن بخراب العمران" على رأي العلامة"ابن خلدون" المقيم في سرّة العاصمة غير بعيد عن مقرّ الإحتجاج بعنوانه الدال" نابلس " ...
عن الهيئة التأسيسية لرابطة الكتاب الأحرار
بيـــــان من الجمعية التونسية لمقاومة التعذيب
10 يوليو 2004
تلبية لدعوة "رابطة الكتاب الأحرار" لحضور حفل استقبال احتفالي بالذكرى الثالثة لتأسيسها، توجّه يوم الجمعة 16 جويلية 2004 عدد كبير من الكتاب والأدباء والمثقفين والنشطاء الحقوقيين إلى مقر الرابطة بمسكن رئيسها الأستاذ المناضل جلول عزونة. غير أن البوليس السياسي سبق الجميع وطوّق المقرّ وكل الأنهج والمنافذ المؤدية إليه مانعا المدعوّيين من بلوغه. وكان نصيب كل ضيف أصرّ على حقّه في التّنقل الحرّ في الطريق العام وفي ارتياد منزل مضيّفه، هو التهديد والوعيد وأفظع النعوت. ولم يقف الأمر عند حدّ الإعتداء اللفظي، بل تجاوزه إلى الإعتداء المادي حيث وقع تعنيف السيدة نجوى الرزقي وإسقاطها أرضا، كما وقع الإعتداء بصورة سافرة على الأخ علي بن سالم نائب رئيس جمعيتنا دون مراعاة عجزه البدني أو سنه المتقدمة (74 سنة) ، وهو الإعتداء الثاني ، في ضرف شهر ونصف ، الذي يتعرض له بعد اعتداء يوم 8 جوان 2004 بمقر ولاية تونس !!
وإزاء هذه الممارسات المرفوضة المجسّدة للصلف الإستبدادي المستهين بكرامة المواطنين وبحقهم الطبيعي في التنقل والتزاور، فضلا عن التفكير والتنّظم،
فإن الجمعية التونسية لمقاومة التعذيب :
- تدين الإعتداءات اللفظية والمادية وكل الممارسات المهينة التي تعرّض لها المثقفون والناشطون الحقوقيون أمام منزل الأستاذ جلول عزونة.
- تشجب إمعان السلط في منع المواطنين والجمعيات المستقلة غير الخاضعة لإرادتها في ممارسة أنشطتها الحرة والطبيعية بما يتعارض مع الفصل الثامن من الدستور التونسي والمواثيق الدولية ذات الصلة.
- تطالب بحق الجمعية الثقافية "رابطة الكتاب الأحرار" في النشاط وبالكفّ عن مضايقة وهرسلة أعضائها وأنصارها من المثقفين التونسيين الأحرار.
عن الهيئة
الكاتب العام
شكري لطيف
تونس في، 1 أفريل 2002
بيان إلى الرأي العام التونسي والعربي والدولي
إن ماتشهده الأرض المحتلة من إرهاب وصلف وعدوان يؤكد طبيعة العصابة الصهيونية المدعومة بغطاء أمريكي التي لم تكتف باغتصاب الأرض وتشريد أصحابها، بل عمدت ولا تزال إلى استفزاز المشاعر الإنسانية لأن الإعتداء على عرفات ومحاصرته هو اعتداء على الرمز والهوية ومغالاة في إذلال الأمة بكاملها واستخفاف بحكامها الذين ساروا دائما ضد إرادة شعوبهم حتى وصلوا إلى النفق المسدود، وإن هذا العدوان الخطير يتنزل ضمن مسار التداعيات الكثيرة في الواقع العربي الراهن التي غيبت طاقاته الفاعلة وهمشت كل قدراته...
إن رابطة الكتاب التونسين الأحرار ومن موقع فهمها المبدئي لدور الثقافة ومسؤولية المثقف تدعو كافة الكتاب والمثقفين كأفراد ومنظمات وسائر القوى الوطنية إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية في الدفاع عن إرادة الإنسان وفرض مساندة فاعلة ومستمرة للشعب الفلسطيني ومقاومة كل أشكال التطبيع ورفض كل أشكال المساومة والتصدي لكل أشكال التعتيم والتغييب والتغريب والإلغاء والسعي بكل الوسائل إلى فك الحصار المضروب على الشعب الفلسطيني الذي هو جزء من الحصار الذي يكبل الوعي والواقع العربيين .
ورابطة الكتاب الأحرار إذ تعبر عن وقوفها المبدئي مع الشعب الفلسطيني فإنها تدعو إتحاد الكتاب والأدباء العرب وكافة الروابط والإتحادات المحلية إلى الإضطلاع بدورها الطليعي في تفعيل الوعي وخلق آليات الضغط والتعبئة في موقع حضاري شديد الحساسية والخطورة يستوجب موقفا واضحا وإرادة حاسمة.
عن الهيأة التأسيسية لرابطة الكتاب التونسيين الأحرار
- الرئيس جلول عزونة - الكاتب العام محمد الجابلي
تونس في 19/07/2003
رابطة الكتاب الأحرار
بيان الذكرى الثانية للتأسيس
بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لتأسيسها دعت رابطة الكتاب الأحرار الكتاب والمثقفين إلى حفل استقبال ليوم الأحد 13/07/2003 على الساعة السادسة مساء بمقرّها المؤقت – بالمنار2- كان سيتم خلاله تكريم ثلة من الكتاب الذين تميزوا خلال السنة (بنيل شهادة علمية ... أومن الذين تحصلواعلى جائزة ثقافية أوأصدروا كتابا جديدا...)
وفوجيء الحاضرون بحصار مضروب على المقر من قبل عدد كبير من أعوان الأمن- بزي مدني- يمنعون مجرد الإقتراب أو التوجه للمقر وحاولوا صرف المدعووين الذين تجمعوا قبالة المقر وأمام إصرار الأعوان على طرد الكتاب المدعووين ومنعهم من مجرد الوقوف في الشارع المؤدي للمقر تم تسليم الأستاذ جلول عزونة بصفته رئيس الرابطة باقة ورد وشهادة تقديرية نيابة عن كل المكرمين وانسحب كل الحاضرين قبل الساعة السابعة، وتوجه الأستاذ جلول عزونة إلى منزله – الذي هو المقر المؤقت للرابطة- فتم منعه من الدخول إضافة لتعنيفه وكان مرفوقا بالمحامية راضية النصراوي التي تم تعنيفها كذلك ...
ورابطة الكتاب الأحرار تستنكرالحصار الذي يتنافى مع أبسط الحريات وتدين العنف المنظم وتؤكد العزم على إرساء تقاليد ثقافة وطنية حرة ومستقلة تحارب الإقصاء والتهميش والمحدودية والإنغلاق، وتؤكد أن منع إحتفاء الكتاب والمبدعين بالمتميزين منهم هو إجراء إقصائي فيه دعوة ضمنية للتطرف وفيه إجهاز حقيقي على فكرة المجتمع المدني التي أصبحت حلما عصيا يتضاءل بتزايد هذه الممارسات التي لا تستند لأي منطق أو مرجع أو قانون ...
ورابطة الكتاب الأحرار إذ تؤكد إصرارها على الحلم تؤكد إصرارها على العزم وتدعو كل المثقفين والكتاب المتميزين وسائر القوى الوطنية إلى مساندتها والتضامن معها حتى يستمر الحلم رغم قتامة الواقع.
عن الهيئة التأسيسية لرابطة الكتاب الأحرار
الرابطـــــة التونسيــــة للدفـــاع عن حقـــــوق الإنســــان
تونس في 29 جوان 2004
بيــــــــــــــــان
عمدت قوات كبيرة من أعوان الأمن إلى محاصرة المقر المركزي للرابطة بعد ظهر السبت 26 جوان 2004 ومنعت دخول المناضلات والمناضلين الذين حضروا للمشاركة في الندوة التي دعت إليها الهيئة المديرة للرابطة حول حق التنظّم وحق الإجتماع، والتي كان من المقرر أن تحتضن خلالها حفل افتتاح مؤتمر التجمع من أجل بديل عالمي للتنمية. ولم يسمح بالدخول إلا لأعضاء الهيئة المديرة وأعضاء هيئات الفروع.
كما عمدت قوات الأمن بصفاقس يوم الأحد 27 جوان 2004 إلى منع مشاركة السيد الحبيب الحمدوني نائب رئيس رابطة الكتاب الأحرار في ندوة كان يعتزم فرع صفاقس الشمالية تنظيمها حول "حق التنظم" مما حال دون انعقاد الندوة.
والهيئة المديرة التي تدين مثل هذه الممارسات وتعتبرها فاقدة لكل مشروعية تذكر بمطالبتها الدائمة باحترام السلطات العمومية لحق التنظم والإجتماع وتؤكد على حق التجمع من أجل بديل عالمي للتنمية (راد – أتاك) ورابطة الكتاب الأحرار وغيرهما من الجمعيات المستقلة في العمل بكل حرية وبضرورة تمكين هذه الجمعيات من الترخيص القانوني.
و في هذا السياق فإن الهيئة المديرة للرابطة تدين رفض السلطات الرسمية بطريقة غير قانونية التأشيرة للجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين بعد أن كانت تمكنت خلال شهر مارس الماضي من الحصول، بعد جهود مضنية، على وصل الإيداع القانوني لملفها، وتعبر الهيئة المديرة عن تضامنها مع الجمعية ومطالبتها بحقها في الوجود القانوني.
عن الهيئـــــة المديـــــــرة
الرئيــــس
المختـــار الطريفــــي
*****************************************
اعتداء بالضرب علي الكاتب التونسي محمد الجابلي الكاتب العام لرابطة الكُتّاب الاحرار
1/7/2006
تعرض الكاتب التونسي محمد الجابلي ، الكاتب العام لرابطة الكُتّاب الاحرار الى اعتداء بالضرب الشديد من قبل اجهزة الأمن التونسية ، اثر مشاركته في مظاهرة سلمية احتجاجية ، دعت اليها النقابة العامة للتعليم بتونس العاصمة صباح يوم 26 - 6 - 2006 امام وزارة التربية .
كُتّاب بلا حدود تعرب عن تضامنها الصادق مع الكُتّاب التونسيين الاحرار ومساندتها لهم ، فإنها تدين بشدة حادث الاعتداء الذي تعرض لها الكاتب الجابلي .. وتطالب الحكومة التونسية التدخل لحماية الكُتّاب التونسيين ورد الاعتبار لهم بعد سلسة من الاعتداءات تعرضوا لها في اكثر من مناسبة .
كُتّاب بلا حدود تدين الإعتداء الذي تعرض له الكاتب محمد الجابلي من قبل اجهزة الأمن التونسية | |
كُتّاب بلا حدود - تونس | |